﴿سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (¬١): أي وقار لهم عند الحرب فلا يفرون أبداً لما في التابوت من مواريث الأنبياء. و
قيل: كان فيه عصا موسى وعمامة هارون.
***
فَعْلَى، بفتح الفاء
ر
[السَّكرى]: امرأة سَكْرى: من السكر. وقوم سَكْرى: أي سكارى. وقرأ حمزة والكسائي: «وترى الناس سكرى وما هم بسكرى» (¬٢) وهو اختيار أبي عبيد.
***
و [فُعلى]، بضم الفاء
ن
[السُّكنى]: أن يُسْكِن إِنسان إِنساناً داراً بغير أجرٍ، و
في حديث (¬٣) زيد بن علي عن علي ﵃ قال:
«المختلعة لها السكنى ولا نفقة لها». قال الشافعي: المختلعة وكل من كان طلاقها بائناً لها السُّكنى دون النفقة، وهو قول زيد بن علي. قال الشافعي: فإِن كانت حاملاً فلها النفقة والسُّكنى.
قال أبو حنيفة: لها النفقة والسُّكْنى. وهو مروي عن عمر وابن مسعود وعائشة. وعند أحمد بن حنبل ومن وافقه: لها النفقة دون السُّكنى،
قال مالك وابن أبي ليلى والأوزاعي: لا نفقة لها ولا سُكنى.
وهو مروي عن ابن عباس وجابر. فأما