و [فُعلان]، بضم الفاء
ط
[السُّلطان]: الملك، وهو مشتق من السلاطة وهي القهر. ويقال: سُلُطان بضم اللام أيضاً لغة فيه. و
في الحديث (¬١): «أَيَّتما امرأةٍ نكحت بغير إِذن وليها فنكاحها باطل، فإِن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له». قال الفقهاء: إِمام المسلمين ولي من لا ولي له في النكاح. قال أبو حنيفة وأصحابه:
ولا ولاية للوصي في النكاح؛ وهو قول الشافعي والثوري ومن وافقهم. وعند مالك وربيعة والليث: الوصي أَوْلَى من الولي غير الأب.
والسُّلطان: الحجة، قال اللّه تعالى:
﴿فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلّا بِسُلْطانٍ﴾ (¬٢) أي حجة. وأكثر ما في القرآن من سلطان فهو حجة، قال تعالى: ﴿لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً﴾ (¬٣).
قال ابن عباس: هو الخيار بين القتل والدية والعفو. وقوله تعالى:
﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ﴾ (¬٤) قيل: أي حجتي، وقيل: أي ملكي. قال الفراء:
والعرب تؤنث السلطان. قال محمد بن يزيد: سلطان: جمع سليط مثل رُغفان جمع رغيف فتذكيره على معنى الجمع وتأنيثه على معنى الجماعة.
ق
[السُّلقان]: جمع سَلَق وهو المكان المطمئن المستوي.