والسِّمْع: الذكر الجميل، يقال: ذهب سِمْعُه في الناس.
ويقال: اللهمَّ سِمْعاً لا بَلغاً. يقوله الرجل إِذا سمع خبراً لا يعجبه: أي يسمع به ولا يَتِمُّ.
و
[السِّمْو]: الاسم: كلمة تدل على المسمى دلالة إِشارة. وقد قال من لا يعرف اللغة (¬١): إِنْ الاسم ذاتُ المسمى واللفظ التسمية. وذلك لا يصح، لأنه لو كان أسماء الذوات هي الذوات لكانت أسماء الأفعال هي الأفعال ولكان من قال: النارَ، احترق فمه. وقد قال اللّه تعالى: ﴿وَلِلّهِ اَلْأَسْماءُ اَلْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها﴾ (¬٢). فأضاف الأسماء إِلى نفسه، والمضاف غير المضاف إِليه، ولا يجوز إِضافة الشيء إِلى نفسه. وقال تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم حذفت الهمزة في اللفظ للوصل، فأما حذفها من الخط فقال الأخفش: لأنها ليست في اللفظ. وقال الفراء: حذفت لكثرة الاستعمال. وقيل: حذفت لأن الأصل في اسم سِمٌ وسَمٌ، قال (¬٣):
بسم اللّه في كل سورة سِمُه
ويعلم الغيب ولسنا نعلمه
وأصل بسْم: بسِم وبسُم، بكسر السين وضمها فحذفت الكسرة والضمة استخفافاً.
والاسم في العربية: ما حَسُن دخول الألف واللام عليه والتنوين والإِضافة والتثنية والجمع والتصغير.
وأصل اسم: سِمْو فجعلت ألف الوصل في أوله عوضاً من الواو الذاهبة من آخره، واشتقاقه من السُّمو وهو