وحكى بعضهم: سَمَدَتِ الإِبلُ: إِذا جدَّت في السير، قال (¬١):
سوامدُ الليلِ خفافُ الأزواد
أي ليس في بطونها علف.
ر
[سَمَرَ] بالليل سَمَراً: إِذا تحدث، قال الحارث بن مُضاض الجرهمي (¬٢):
كأن لم يكن بين الحَجونِ إِلى الصفا … أنيسٌ ولم يَسْمُرْ بمكة سامر
بلى نحن كنا أهلها فأزالنا … صروف الليالي والجدودُ العواثر
ط
[سَمَط] الجديَ: إِذا نتف شعرَهُ وشواه بجلده. يقال سَمَطه سَمْطةً وسِمطةً، بضم الميم وكسرها في المستقبل: لغتان.
ق
[سَمَقَ]: البقلُ سموقاً: إِذا طال، وكُلُّ ما علا فقد سَمَقَ.
ك
[سَمَكَ] الشيءَ: رفعه. سمك اللّه تعالى السماء: أي رفعها، قال الفرزدق (¬٣):
إِنْ الذي سمك السماء بنى لنا … بيتاً دعائمه أعز وأطول
والمسموكات: السموات. و
في دعاء علي (¬٤): «اللهم ربَّ المسموكات السبع وربَّ المدحوات السبع».
ويقال: سمك: إِذا علا، وسماء سامكة.
وسَمَكَ السَّنامُ: إِذا ارتفع، وسَنام سامكٌ.