دعاك الهوى واستجهلتك المنازل … وكيف تصابي المرء والشيب شامل
ثم قال أيضاً:
سجوداً له غسان يرجون فضلَهُ … وتركٌ ورَهْطُ الأعجمين وكابُلُ
ومن السناد أيضاً: أن يكون بيت مُرْدفاً وبيت لا رِدْفَ له، كقول الحطيئة:
إِلى الرومِ والأحبوشِ حتى تناولا … بأيديهما مالَ المرازبةِ الغُلْفِ
ثم قال:
وبالطوف نالا خيرَ ما ناله الفتى … وما المرءُ إِلاّ بالتقلُّبِ والطَّوْف
ومن السناد أيضاً: أن يكون بيت مؤسساً وبيت غير مؤسس كقول العجاج (¬١):
يا دار سلمى يا سلمي ثم اسلمي
بسمْسَم وعن يمين سَمْسَم
ثم قال أيضاً:
فخنذف هامةُ هذا العالم.
وحُكي عن رؤبة أنه كان يعيبه على أبيه.
ط
[السِّناط]،
الكوسج الذي لا لحية له.
ف
[السِّناف]: قال الخليل: السِّناف للبعير بمنزلة اللبب للدابة، قال رؤبة (¬٢):
لَرُحْتُ أَغْذُو ليِّنَ الأعطافِ
ما بيَ من قيدٍ ولا سِنافٍ
أَغذُو: أسرع.
***