ويقال: حفر القومُ فأسهبوا: أي بلغوا لرملَ.
ل
[الإِسهال]: أسهلوا: أي صاروا إِلى السهل.
وأسهل الدواء طبيعته: أي ليَّنَها.
م
[الإِسهام]: أسهم بين القوم: أي أقرع.
وأسهم له: أي جعل له سهماً، و
في حديث (¬١) ابن عمر «أن النبي ﵇ أسهم يوم بدر للفارس سهمين وللراجل سهماً واحداً». وهو قول أبي حنيفة. وعند صاحبيه والشافعي:
للفارس ثلاثة وللراجل سهم.
***
التفعيل
د
[التسهيد]: سَهَّده: أي أرّقه.
قال (¬٢):
وبِتُّ كما بات السليم مسهَّدا
ل
[التسهيل]: سهَّل الشيء: نقيض عسّره.
م
[التَّسهيم]: بُرْدٌ مُسَهَّم: أي مخطط.
والمُسَهَّم: الساهم وهو الضامر.
***
المفاعَلة
ر
[المُسَاهرة]: ساهر المريض وغيره: أي سَهِر معه.