قال أعشى بني ثعلبة (¬١):
فبانت وقد أسأرت في الفؤا … د صدعاً على نأيها مستطيراً
***
المفاعلة
ل
[المساءلة]: ساءله: من السؤال، قال علقمة بن ذي جدن:
فاسأل بقومي حميرٍ وابكهم … من معشر يا لك من معشرِ
سائل معدّاً بهم كلهم … والتركَ والرومَ بني الأصفرِ
أي اسأل عن حمير وسائل عنهم.
***
التفاعُل
ل
[التساؤل]: تساءلوا: أي سأل بعضهم بعضاً، قال اللّه تعالى: ﴿وَاِتَّقُوا اَللّهَ اَلَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَاَلْأَرْحامَ﴾ (¬٢). قرأ الكوفيون بتخفيف السين وهو رأي أبي عبيد، والباقون بتشديدها. وأصله:
تتساءلون فأدغمت التاء في السين.
قيل: معنى ﴿تَسائَلُونَ بِهِ﴾: أي تطلبون حقوقكم. وقيل: هو من قولهم: أسألك باللّه وأسألك بالرحم. وقيل: معناه: اتقوا الله في صلة الأرحام. قرأ يعقوب في رواية: «يسّاءلون عن أنبائكم» (¬٣) بتشديد السين: أي يتساءلون، وهي قراءة الحسن وعاصم الجحدري.
***