وأشرق الرجلُ: إِذا صار في ساعة شروق الشمس، ومنه قول العرب في الجاهلية، وكانوا لا يُفيضون حتى تشرق الشمس:
«أشرقْ ثبير كيما نُغير» (¬١) أي: ادخل أيها الجبل في الشروق.
وأشرقه بالماء ونحوه: أي غَصَّه.
ك
[الإِشراك]: أشركه في الأمر: أي جعل له فيه شِركاً.
يقال في الدعاء: اللهم أشركنا في دعوات الصالحين، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً﴾ (¬٢). قرأ ابن عامر بالتاء، وجزمِ الكاف على النهي، والباقون بالياء ورفعِ الكاف على الخبر. وقرأ ابن عامر «وأُشْرِكه في أمري» (¬٣) بضم الهمزة، وكذلك عن الحسن وابن أبي إِسحاق.
والباقون بفتح الهمزة على الدعاء والطلب.
وأشرك باللّه تعالى: أي عدَّ معه شريكاً، قال ﷿: ﴿لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ (¬٤).
وأشرك النعلَ: أي جعل لها شِراكاً.
***
التفعيل
ب
[التشريب]: يقال: أكَّل مالي وشرَّبه:
أي أطعمه الناس. وظل ماله يؤكِّل ويشرِّب: أي يؤكل ويشرب كيف شاء.
ج
[التشريج]: خياطة غير محكمة.