و
في الحديث (¬١): «قاتل زيد بن حارثة - رحمه اللّه تعالى - يوم مؤتة وبيده راية النبي ﷺ وآله (¬٢) حتى شاط في رماح القوم».
وشاط: إِذا بطل.
وشاطت الجزور: إِذا اقْتسِمت فلم يبق منها شيءٌ يُقْسَم.
ع
[شاع] الحديث شيعوعة: إِذا انتشر.
م
[شام] البرقَ شَيْماً: إِذا نظر أين يصوِّب قَطْرَهُ.
وشامَ السيفَ: إِذا غمده.
وشامَهُ شَيْماً: إِذا سَلَّه، وهو من الأضداد.
ن
[شان]: الشَّيْن: نقيض الزّين.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
همزة
[شاءَ] الشيءَ مشيئةً [بالهمز] (¬٣): إِذا أراده، وقد يخفف، قال اللّه تعالى: ﴿أَنْ نَعُودَ فِيها إِلّا أَنْ يَشاءَ اَللّهُ﴾ (¬٤). قيل: هو من شعيب على التبعيد و [الامتناع] (¬٣)، لأنه قد علم أن اللّه لا يشاء عبادة الأوثان، كما قال تعالى: ﴿حَتّى يَلِجَ اَلْجَمَلُ فِي﴾