بن يزيد العوفي لسان خولان وفارسها فجمع بين اللغتين:
[وَمَا كِبَرٌ] يشيبُ لدات مثلي … ولكن شيبت رأسي الحروبُ
معاداتي لكل صباح يومٍ … يغصك عنده اللبنُ الحليبُ
وأشاب الرجلُ: إِذا شاب أولاده.
ح
[الإِشاحة]: أشاح الفرسُ بذنبه: أي أرخاه.
وأشاح بوجهه: أي عدل به، و
في الحديث (¬١): قال النبي ﵇:
«ادرؤوا النار بالصدقة، ولو بشقِّ تمرة، ثم أعرض وأشاح» (¬٢). قيل: إِنما عدل به، لأنه فِعْلُ الحَذِرِ من الشيء والكاره له.
وأشاح على الشيء: أي جَدَّ فيه وواظب عليه. قال في الحمار والأُتُن (¬٣):
قُبّاً أطاعت راعياً مُشِيحا
أي جادّاً في طلبها.
وأشاح: أي حذر. قال عمرو بن الإِطنابة (¬٤):