ومن أمثالهم: «أَعَنْ الصَّبوح تُرَقِّق» (¬١). وكان سبب هذا المثل أن رجلاً نزل بقومٍ فعشَّوه فجعل يقول: إِذا كان غداً وأصبت من الصبوح مضيت في حاجة كذا؛ ففطنوا أنه يريد أن يوجب عليهم الصبوح، فقالوا: «أعن الصّبوح ترقّق». أي تحسِّن كلامك للصبوح.
***
فَعِيل
ر
[الصَّبير]: السّحاب الكثيف المتراكب بعضه فوق بعض، مأخوذ من الصَّبْر وهو الحبس، قال (¬٢):
بالمرهفات كأن لمع ظباتها … لمعُ البوارق في الصبير الساري
والصبير: الكفيل، و
في حديث الحسن: «كان المسلمون يقولون: من أسلف سلفاً فلا يأخذ رهناً ولا صبيراً».
وهذا محمول على الاستحباب عند جمهور الفقهاء. وعن زفر: جوازه روايتان.
وصبير القوم: الذي يدخل معهم في أمرهم، قال حميد الأرقط (¬٣):
ظلّ صبير عانةٍ صفُون
أي قائمات على ثلاث قوائم.
وصبير الخِوان: خبزة تجعل تحت الطعام.
ع
[صبيغ]،
بإِعجام الغين: من أسماء الرجال.
و
[الصّبيُّ]: واحد الصِّبية.
والصَّبِيَّان: جانبا اللحيين.