يقال في المثل: «ماء ولا كصدآء» (¬١) يضرب للذي فيه مقنع ولكنه دون غيره.
وأصله فيما يقال: أن قدور بنت بسطام خلف عليها بعد لقيط بن زرارة رجلٌ فقال: أنا خير أم لقيط؟ فقالت: «ماء ولا كَصَدْآء» فذهبت مثلاً. قال ضرار السعدي (¬٢):
وإِني بتَهيامي بزينبَ كالذي … يطالب من أحواضِ صَدْآء مَشْربا
***
فَعْلان، بفتح الفاء
ي
[الصَّدْيان]: العطشان.
***
الملحق بالرباعي
فَيْعَل، بفتح الفاء والعين
ح
[الصَّيْدح]: المرتفع الصوت، ويقال:
فرس صيدح: أي شديد الصوت.
وصَيْدح: اسم ناقة ذي الرُّمة، قال فيها ذو الرمة (¬٣):
سمعت الناسُ ينتجعون غيثاً … فقلت لِصَيْدَحَ انتجعي بلالا
رفع الناس على الحكاية، كما قال حسان (¬٤):
لَتَسْمَعُنَّ وشيكاً في دياركم … اللّهُ أكبرُ يا ثاراتِ عثمانا