ووجد في مسندٍ على قبر ذي دُنيان ابن ذي مراثد (¬١) ملك من ملوك حمير:
«أنا ذو دُنيان عِشْتُ أنا وامرأتي ست مئة خريفٍ من الزمان، الطميمَ (¬٢) نَلْبسان، الصريفَ (¬٣) نُحذيان».
أي نعالهما من الفضة.
م
[الصَّريم]: الليل، قال اللّه تعالى:
﴿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾ (¬٤) أي احترقت فاسودت. وقيل: كالشيء المقطوع المصروم.
والصَّريم: المَصْرومُ، يقال: ثمرٌ صريم.
والصَّريمُ أيضاً: الصُّبح، وهو من الأضداد، قال (¬٥):
غَدَوْتُ عَلَيْهِ غَدْوةً فَوَجَدْتُهُ … قُعوداً لديه بالصَّريمِ عَواذِلُهْ
ويقال: فلانٌ مما طلب صريمُ سحر: أي يائِسٌ منه مقطوعُ الرجاء، قال قيس بن الخطيم (¬٦):
تقول ظعينتي لمَّا اسْتَقَلَّتْ … أتتركُ ما جمعْتَ صريمَ سَحْرِ
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
ف
[الصريفة]: الفضة.