فَعَول
د
[الصَّعود]: نقيض الهَبوط.
والصَّعود: العقبة الشاقة المصعد.
والصَّعود: المشقة في الأمر، والعرب تقول: لأرهقنك صَعُوداً: أي لأجشمنك مشقة من الأمر. لأن الارتقاء في الصعود أصعب من الانحدار، قال اللّه تعالى: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً﴾ (¬١): أي سأكلفه مشقة من العذاب. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ ارتقاء الجبال الوعرة العسرة المصعد إِذا لم تنسب إِلى الرجال مشقةٌ على المرتقي في أمره، وبِقَدْرِ تمكُّنه من الجبلِ يكونُ قضاءُ حاجته، وبقلَّةِ تمكُّنهِ منه يكونُ بُعْدُ الحاجةِ إِليه (¬٢) كذلك.
والصَّعود من النوق: التي تُخدج أو يموت ولدها فتعطف على ولدها الأول فتدرُّ عليه، وذلك - فيما يقال - أطيب للبنها، قال خالد بن جعفر (¬٣):
أَمَرْتُ بها الرِّعاءَ ليكرموها … لها لَبنُ الخَليَّةِ والصَّعُودِ
***
فَعِيل
د
[الصعيد]: التراب، قال اللّه تعالى:
﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً﴾ (¬٤)، و
في الحديث (¬٥) عن النبي ﵇:
«الصعيد الطيب طهور لمن لم يجد الماء