الحديث (¬١): «كانت قريش تقول: إِنْ محمداً صنبور» أي لا ولد له ولا أخ.
وقيل: الصُّنْبُور: النخلة تخرج من نخلة أخرى. ومعنى قولهم هذا: أنه ناشئ حَدَثٌ فكيف تُجِيْبُهُ الشيوخ.
***
فِعْلِيل، بكسر الفاء
ت
[الصِّنْتيت]،
بالتاء: السيد الكريم.
د
[الصِّنْديد]: السيد الشريف، والجميع: صناديد، قال أسعد تبع (¬٢):
ولدتني من الملوكِ ملوكٌ … كُلُّ قَيْلٍ مُتَوَّجٍ صِنْديدِ
ويقال: غيث صنديد: أي عظيم القطر.
ويقال: الصناديد: الدواهي، و
يروى في دعاء الحسن: نعوذ بك من صناديد القدر: أي دواهيه.
فُعالِل، بضم الفاء وكسر اللام
بح
[الصُّنابح]،
بالحاء: المُنْتِن.
وصُنابح: اسم رجل.
وصُنَابح: بطنٌ من مراد، ويجوز أن يكون (فناعل)، من الصبح.
دل
[الصُّنادل] من الحمر: مثل الصندل (¬٣)، قال (¬٤):
أَنْعَتُ عَيْراً صَنْدلاً صُنَادلا
***