قال الكسائي: إِنما يقال: آل فلان وآل فلانة، ولا يقال في البلدان، لا يقال: هو من آل مكة ولا من آل المدينة.
قال الأخفش (¬٢): إِنما يقال في الرئيس الأعظم نحو آل محمد ﵇، وأهل محمد: أي أهل دينه وأتباعه؛ وآل فرعون: أي أتباعه في الضلالة. قال: وقد سمعنا في البلدان، قالوا: أهل المدينة وآل المدينة.
ويقال: آل حم، يراد به السور المضافة إِلى حم. قيل: ﴿حم﴾: اسم من أسماء اللّه تعالى، وقيل: هو اسم للسورة. وقد جعل اسماً معرباً غير مصروف، قال الأشْتَر (¬٣):