Lewati ke konten

Kitab: Syamsul 'Ulum · Pengarang: نشوان الحميري

Baca Juz 1, halaman 380

  1. حرف الألف
  2. باب الهمزة والألف المبدلة من واو أو ياء وما بعدهما
  3. الأسماء
  4. و [فعلة]، بالهاء
  5. ي
  6. [الآية]

شَوَيْت أكثر من حَيِيت. وتكون النسبة إِليها: أَوَوِيّ (¬١).

وقال الفرّاء: هي من الفعل فاعِلةٌ، والذاهب اللام، ولو جاءت تامة لجاءت آيِيَة، فخفّفت.

قال اللّه تعالى: ﴿رَبِّ اِجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلّا تُكَلِّمَ اَلنّاسَ ثَلاثَةَ أَيّامٍ﴾ (¬٢) وقال تعالى: «لولا أنزل عليه آية من ربّه» (¬٣) قرأ الكوفيون إِلا حفصاً وابنُ كثير «آية» بالتوحيد، والباقون ﴿آياتٌ﴾ بالجمع، وهو رأي أبي عبيد.

والآية: العِبرة، قال اللّه تعالى: ﴿لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسّائِلِينَ﴾ (¬٤) كلهم قرأ بالألف للجمع غيرَ ابن كثير فقرأ «آية» بغير ألف.

واختيار أبي عبيد القراءةُ بالجمع، قال:

لأنَّها عِبَر كثيرة.

ويقال: خرج القوم بآيَتِهم: أي بجماعتهم. ومنه آية القرآن، وهي جماعة الحروف.

وأَصل الألف في هذا الباب واو أو ياء وأصل بنائه فَعَل مثل جَمَل وحَمَل.

فالآفة والآلة والآهة أصلُها: أَوَفة وأَوَلة وأَوَهة.

والآد والآن أصله: أَيَد وأَيَن؛ فسكنت الواو والياء لتحرك ما قبلهما، ثم صارتا ألفين لانفتاح ما قبلهما.

وكذلك ما شاكل هذا المثال من معتل العين، مثل باب وناب ونحوهما، أصله:

بَوَب ونَيَب، ففعل بهما ما ذكرنا. يدل على ذلك أنك إِذا جمعت أو صغرت رددت كلاًّ منهما إِلى أصله. فقلت:

أبواب وأنياب، وبُوَيْب ونُيَيْب.

وقد ألحقنا كل ما كان من هذا المثال ببابه، كالخال أخي الأم واحد الأخوال، في باب الخاء والواو؛ والخال واحد خِيلان الوجه، في باب الخاء والياء. وإِنما جمعنا بينهما في هذا الباب للفظ اختصاراً.

***

Rujukan halaman ini: شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 1، ص 380 (SanadKitab #23358, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.