فيا ليت أمي لم تلدني وليتني … رجعت إِلى القول الذي قاله عمر
ويا ليتني أرعى المَخَاض بقفرةٍ … أجالس قومي ذاهب السمع والبصر
أدين بما دانوا به من شريعةٍ … وقد يجلسُ العَوْدُ المسنُّ على الدَّبَرْ
قال الفقهاء: يقتص باللطمة إِلا أن تكون في العين، أو في موضع يُخشى من القصاص فيه التلف، وهو قول الليث لهذا الحديث عن عمر. وقال أبو حنيفة وأصحابه: لا قِصاصَ في اللطمة، لأنها تختلف ولا تستوي.
ف
[الضَّفَف]: العجلة في الأمر، يقال:
لقيته عى ضفف.
والضَّفَف: الشدة.
والضَّفَف: كثرة الأيدي على الطعام والورَّاد على الماء، ومنه: ماء مضفوف؛ و
في الحديث (¬١): «أن النبي ﵇ لم يشبع من خبز ولحم إِلا على ضَفَف».
أي: لم يشبع من طعام إِلا مع كثرة الآكلين معه.
***
الزيادة
أُفعُولة، بالضم
ل
[الأُضلولة]: واحدة الأضاليل.
***
إِفعالَة، بكسر الهمزة
م
[الإِضمامة]: مثل الإِضبارة، وهي الحزمة.
والإِضمامة: الجماعة، يقال: فرسٌ سَبّاق الأضاميم: أي جماعات الخيل.
***