فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة
ل
[ضِلِّيل]: رجلٌ ضِلِّيل: كثير الضلال؛ و
في الحديث (¬١): «أشعرُ الناس الملك الضليل»: يعني امرأ القيس بن حجر الكندي؛ وكان يسمى الملك الضليل.
قال أبو عبيدة: مر لبيدٌ بمجلس لنهدٍ بالكوفة وهو يتوكأ على عصا، فلما جاوزهم أمروا فتى منهم أن يسأله: مَنْ أَشْعَرُ الناس؟ فلحقه فسأله، فقال لبيدٌ:
أشعر الناس الملك الضليل، يعني امرأ القيس، فعاد إِليهم فأخبرهم فقالوا:
ألا سألتَه: ثم مَنْ؟ فلحقه فسأله فقال:
ثم ابن العشرين، يعني طرفة، فرجع فأخبرهم، فقالوا: ألا سألته ثم مَنْ، فلحقه فقال: ثم صاحب المحجن، يعني نفسه.
***
فاعِلَة
ل
[الضالَّة]: ما ضَلَّ من بهيمة؛ و
في الحديث (¬٢): «العلم ضالَّةُ المؤمن».
***
فاعولة
ر
[الضارورة]: الضرورة، يقال: رجل ذو ضارورة.
***
فَعَال، بفتح الفاء
ب
[الضَّباب]: الندى يغشى الأرض كالغبار.