برز فأصابه حر الشمس، قال اللّه تعالى:
﴿لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى﴾ (¬١)، وقال عمر بن أبي ربيعة (¬٢):
رأت رجلاً أَمَّا إِذا الشمس [عارضت] (¬٣) … فيضحى وأما بالعشي فَيَخْصَرُ
و
في الحديث (¬٤): «رأى عمر رجلاً محرماً قد استظلَّ فقال: اضْحَ لمن أحرمْتَ له»: أمره بالظهور للشمس استحباباً.
ويقال: ضحى ظلُّه: أي صارت فيه الشمس. وظلٌّ ضاحٍ.
***
الإِفْعَال
ك
[الإِضحاك]: أضحكه فضحك: أي أعجبه فعجب.
وأضحك الحوضَ: إِذا ملأه حتى يفيض.
و
[الإِضحاء]: أضحى يفعل كذا:
كقولهم ظَلَّ.
وأضحى القومُ بصلاة الضحى: إِذا أخروها إِلى ارتفاع الضحى، و
في حديث عمر (¬٥): «أضحوا بصلاة الضحى، لا تصلُّوها إِلاّ ارتفاع الضحى».
ويقال: أضحوا: من الضحى، كما