ويقال: ضرب فيه عرق كذا: أي جذب، قال أبو لهب:
إِذا القرشيُّ لم يضرب بعِرقٍ … خزاعيٍّ فليس من الصميمِ
ج
[ضَرَج] الشيءَ: شَقَّه. وعين مضروجة: أي واسعة الشق.
وضرَّجه بالدم وغيره: إِذا لطَّخه به، قال يصف السراب (¬١):
في قرقر بلعابِ الشمسِ مضروجِ
س
[ضَرَسَ]: الضَّرْس: العض بالضِّرس.
وضَرَسَ السَّهْمَ: إِذا عجمه بضرسه ليعرف صلابته، قال (¬٢):
وأصفَر من قداحِ النبع فرعٌ … به عَلَمانِ من عَقَبٍ وضَرْسِ
ويقال: بئر مضروسة: أي مطوية بالحجارة.
ط
[ضَرَط]: ضراطاً.
***
فَعَلَ، يَفْعَل، بالفتح
ح
[ضَرَحَ]: ضَرَحَهُ ضرحاً: إِذا رمى به ناحية.
والضَّرْح: حَفْر الضريح، وهو القبر من غير لحد، و
في الحديث (¬٣) عن النبي ﵇: «اللحد لنا، والضرح