والضَّرَع: الدعاء والتذلل، يقال: ضَرِع إِليه، وضَرِعَ له.
م
[ضَرِمَ]: ضَرِمت النارُ ضَرَماً: إِذا التهبت.
وضَرِمَ الرَّجُلُ والسَّبُع: إِذا اشتد جوعه، قال (¬١):
لا تراني والغاً في مجلس … في لحوم القوم كالسَّبْع الضَّرِمْ
أراد السَّبُع فخفف.
والضَّرَم: شدة العَدْو، يقال: فرسٌ ضَرِمُ العَدْو.
وضَرِمُ الرِّقاق: وهو تراب لين، قال امرؤ القيس (¬٢):
رقاقها ضَرِمٌ وجَرْيُها خَذِمٌ … ولحمها زيمٌ والبطن مقبوبُ
أي: إِذا جرت على الرقاق اضطرم من شدة جريها.
و
[ضَرَا] بالشيءِ ضراوةً: إِذا لزمه.
والضراوة: العادة، يقولون: قَطْعُ الضَّراوة عَداوة.
وضَرِيَ الكلبُ بالصيد: إِذا تعوَّده، فهو ضارٍ به.
وضَرِي الإِنسانُ باللحم: أي اعتاده حتى لا يكاد يصبر منه، و
في الحديث (¬٣): «إِنْ للَّحم ضراوة كضراوة الخمر، وإِنْ اللّه ﷿ يبغض اللحم وأهله». و
في حديث آخر (¬٣): «اتقوا هذه المجازر فإِن لها ضراوة كضراوة الخمر».
***