و
في كتاب عمر بن عبد العزيز (¬١) إِلى عامله في مظالم كانت في بيت المال:
«أن تردها على أربابها وتأخذ منها زكاة عامها فإِنه كان مالاً ضِماراً»: أي لم يكن يُرجى فلم يوجب زكاته لِما مَضَى (¬٢).
***
و [فِعَالة]، بالهاء
د
[الضِّمَادة]: الخرقة يلف بها الرأس عند الادّهان والغَسْل.
***
فَعُول
ز
[الضَّموز]: ناقة ضموز، بالزاي: لا ترغو.
***
فَعِيل
ر
[الضمير]: ضمير الإِنسان: سِرُّه الذي يُضمره ويُخفيه.
ن
[الضمين]: الكفيل؛ و
في الحديث (¬٣): «الأئمة ضُمناء». ذهب بعض أصحاب الشافعي إِلى اعتبار وجوب نية الإِمام، وهو قول الأوزاعي،