يريد أنهم يذلون ويسكتون كأن على رؤوسهم غراباً. وخصّ الغراب لأنه أحذر الطير وأبصرها.
ويقال: أطرقه الفحلَ ليطرقَ إبلَهُ، و
في حديث (¬١) النبي ﵇ في ذكر الحق «على صاحب الإبل إطراق فحلها وإعارة دلوها ومِنْحَتُها وحَلْبها على الماء وحملٌ عليها في سبيل اللّه» أراد بحلبها على الماء: سَقْي من حَضَر، وكانوا إذا أوردوها سقوا من حضر يوم الورود.
ويقال: أطرقت الإبلُ: إذا تبع بعضُها بعضاً في السير.
ويقال في المثل (¬٢): «أَطْرِقْ كرا إنَّ النعام في القُرى» الكرا: الكروان، يضرب في ذلك مثلاً للرجل يتكلم بأكثر مما عنده.
م
[الإطرام]: أطرمت أسنانه: إذا علتها الطُّرمة: وهي الخضرة.
و
[الإطراء]: أطرى فلان فلاناً: إذا مدحه بأحْسَنِ ما فيه.
وأطرى العسلَ: إذا عقده.
***
التفعيل
ب
[التطريب]: طَرّب في صوته: إذا مدّه وطَرَّب في القراءة والأذان كذلك.
ح
[التطريح]: طَرَّحه: إذا أكثر طرحه، قال أبو ذؤيب (¬٣):
ألفيْتَ أغلَبَ مِنْ أُسْدِ المَسَدِّ حَدِيْ … دَ النابِ أَخْذَتُهُ عَفْرٌ وتطريحُ