وقال بعضهم: الطعام: البُرُّ خاصة، واحتج
بحديث (¬١) أبي سعيدٍ: «كنا نخرج صدقة الفطر على عهد النبي ﵇ صاعاً من طعام أو صاعاً من شعير».
وقد يكون الماء طعاماً لأنه يذاق ويطعم،
قال (¬٢) النبي ﵇ في زمزم: «إنها طعامُ طُعْمٍ وشِفاءُ سُقْمٍ».
***
فَعُوْل
م
[الطَّعُوْم]: قال بعضهم: شاة طَعُوْم:
إذا كان فيها بعض السِّمَن.
***