حمير (¬١)، قال أسعد تبع (¬٢):
قد دعتني نفسي لأن أنطح الصي … نَ بخيلٍ أقودها من ظَفَار
وقال الربيع بن ضبع الفزاري، وكان من المعمَّرين عُمِّر ثلاث مئة وخمسين سنة (¬٣):
وقل في ظَفَارٍ يوم كانت وأهلها … يُدينون قهراً شرقها والمغاربا
لهم دانت الدنيا جميعا بأسرها … تُؤدّي إليهم خرجَها الرومُ دائبا
وغمدان إذ غمدان لا قصرَ مثلُه … زهاءً وتشييداً يحاذي الكواكبا
وأربابُ بينونٍ وأربابُ ناعطٍ … خلا ملكهم منهم فأصبح عازبا
ومأربُ إذ كانت وأملاكُ مأرب … توافي جباةَ الصين بالخَرْجِ مأربا
فمن ذا يرجِّي المُلْكَ من بعد حمَيرٍ … ويأمن تكرارَ الردى والنوائبا
أولئك مأوىً للنعيمِ كفاهم … ولكن وجدنا الشَّرَّ للخيرِ صاحبا
***
و [فُعال]، بضم الفاء
ر
[ظُفَار]: اسم موضع بمشارق اليمن (¬٤).
***