و [فُعَال]، بضم الفاء
ع
[الظُّلَاع]: شيء يصيب الدابة في قوائمها.
***
و [فُعَالة]، بالهاء
م
[الظُّلامة]: مظلمتك التي تطلبها عند الظالم، قال الهذلي (¬١):
وإن كنت تبغي للظُّلامة مركباً … ذلولاً فإني ليس عندي بعيرها
***
فَعِيل
ف
[الظليف]: الذليل السيئ الحال.
ويقال: الظليف أيضاً: المكان الخشن فيه رمل.
ويقال: شَرٌّ ظليف: أي شديد، قال صخر الغي (¬٢):
ولا أبغينَّك بعد النُّهى … وبعد الكرامة شرّاً ظليفاً
أي لا تحملني على أن أبغيك شرّاً بعد كرامتك.
قال أبو زيد: يقال: ذهب [فلان] (¬٣) بغلامي ظليفاً: أي بغير ثمن.
م
[الظَّليم]: ذكر النعام، وجمعه:
ظِلمان.
والظليم: التراب الذي يخرج من الأرض المظلومة إذا حفرت، قال (¬٤):
فأصبح في غبراءَ بعد إشاحةٍ … على العيشِ مردوداً عليه ظليمُها