وعَيَّرها الواشون أني أحبها … وتلك شَكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها (¬١)
وقول اللّه تعالى: ﴿أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ اَلْقَوْلِ﴾ (¬٢): قيل: أي بحجة. وقيل:
﴿بِظاهِرٍ مِنَ اَلْقَوْلِ﴾: أي بباطل، معناه ظاهر لم يكن ظهر، ومنه قول الشاعر (¬٣):
أعيرتْنَا ألبانَها ولحومَها … وذلك عارٌ يابنَ ريطةَ ظاهرُ
والظواهر: أشراف الأرض.
ويقال (¬٤): هاجت ظواهر الأرض: إذا يبس بقلها.
***
و [فاعِلَة]، بالهاء
ر
[الظاهرة]: يقال: الظاهرة: الهاجرة، يقال: فلان يورد إبله الظاهرة: أي نصف النهار.
وقول اللّه تعالى: ﴿نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً﴾ (¬٥): قيل: الباطنة: الخاصة والظاهرة: العامة.
وقوله تعالى: ﴿قُرىً ظاهِرَةً﴾. أي مشرفة.
***