الاستحالة، وراجِحُ حِلمه يجلّ عن استهواء الأهواء.
والثاني: ما أنشده نشوان في (خلاصة السيرة الجامعة في أخبار الملوك التبابعة) من قول علقمة ذي جَدَن:
أبونا نبيُّ اللّه هُوْدُ بنُ عابَرٍ … ونحن بنو هود النبي المطهَّر
لنا الملك في شرق البلاد وغربها … ومفخرنا يسمو على كل مفخرِ
فَمَنْ مثْلُ كهلان القواضب والقنا … ومَنْ مِثْلُ أملاكِ البريَّةِ حميرِ
وتروى الأبيات لحسان بن ثابت.
***
فَعَال، بالتخفيف
م
[العَبَام]: الرجل الغليظ الأحمق.
وكذلك العباماء بزيادة ألف، ممدود على: فعالاء.
ي
[العَباء]: جمع: عباءة.
***
و [فَعَالة]، بالهاء
ي
[العَباءة]: ضربٌ من الأكسية، مخطط، قالت الكلبية امرأة يزيد بن معاوية (¬١):
لَلُبس عباءة وتقرَّ عيني … أحب إلي من لُبس الشُّفوفِ
وهي العباية، بالياء أيضاً.
***
فُعَال، بالضَم
د
[عُبَاد]: من أسماء الرجال.
وعُبادة أيضاً، بالهاء.