أَتَتْكَ بحائن رجلاه (¬١)، فذهبت مثلاً، فقال له: أنشدنا شعرك الذي تقول فيه (¬٢):
أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوْبُ
فقال:
حال الجريض دون القريض (¬٣)، فذهبت مثلاً، ثم قال (¬٤):
أقفر من أهله عبيد … فليس يُبدي ولا يُعيدُ
فقتله النعمان.
ر
[العَبير]: قال أبو عبيدة: العبير الزعفران، وقال الأصمعي: هو أخلاطٌ تُجمع من الطيب بالزعفران. وقيل: هذا أصح، لما
رُوي في الحديث (¬٥): «رأى النبي ﵇ على أسماء بنت يزيد سوارين من ذهب، وخواتيم من ذهب، فقال: أتعجز إحداكنَّ أن تتخذ تَوْمتين من فضة تلطخهما بعبير أو ورس أو زعفران» التَّوْمة: الحبة تُعمل من الفضة، كالدُّرة.
ط
[العَبيط]: الدم الخالص الطري الذي لا خِلْطَ فيه؛ و
في الحديث (¬٦): «لو كانت الدنيا دماً عَبيطاً لحلَّ للمؤمن منها قُوْتُه».
واللحم العبيط: الذي ذُبح من غير علة.
***