قال جرير (¬١):
أتذكرُ يوم تَصْقُل عارِضَيْها … بعود بَشامةٍ سُقْيَ البَشَامُ (¬٢)
وقال آخر:
أَعْرَضَتْ فَلَاحَ لها … عارِضان كالبَرَدْ
والعارضان: شِقّا الفم، قال عنترة (¬٣):
وكأن فارةَ تاجرٍ بِقَسِيمةٍ … سَبَقَتْ عوارضَها إليكَ من الفَمِ
والعارض: الخد، يقال: أخذ من عارضيه من الشَّعْرِ.
ويقال: عرض له عارض: أي آفة من كسرٍ أو مرضٍ ونحو ذلك.
ف
[العارف]: الرجل الصبور.
ق
[عارق]: أبو حيٍّ من اليمن، من طيئ.
ك
[العارك]: الحائض، قالت الخنساء (¬٤):
لن تَغْسِلوا أَبَداً عاراً أَظَلَّكُمُ … غَسْلَ العَوارِكِ حَيْضاً بَعْدَ إطْهارِ
ويروى:
لن ترحضوا … ... رحض العوارك ....
***