قال الخليل (¬٢): اللحم المُعرَّص الذي تُعَرِّصُهُ على الجمر فيختلط بالرماد ولم يتم نُضْجُه فإذا غَيَّبْتَه في الجمر فهو المملول، فإذا شويته في الجمر فهو المفؤود، فإذا شويته على حجارةٍ أو مقلىً فهو المُضَهَّبُ.
ض
[التعريض]: عَرَّضه للأمر فتعرَّض له.
وعَرَّضَ بقولٍ: إذا لم يصرِّح به، وفي المثل (¬٣): «لا يحسن التعريض إلا ثلباً».
وعَرَّضه: أي جعله عريضاً.
ويقولون: عرِّضني: أي هب لي من عراضتك. و
في الحديث (¬٤): «لقي النبي ﵇ في مُهاجَره ركباً من المسلمين فيهم الزبير قفلوا من الشام إلى مكة فعرَّضوه وأبا بكر ثياباً بِيْضاً».
Rujukan halaman ini:شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 7، ص 4501 (SanadKitab #23358, hlm. urut 4310)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.