ي
[عسى]: كلمة رجاء، يقال: عسى أن يكون كذا، ويجوز حذف أن للضرورة، كما قال (¬١):
عسى الهمُّ الذي أمسيت فيه … يكون وراءه فرج قريبُ
والأفصح ألاّ تحذف، قال اللّه تعالى:
﴿وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ﴾ (¬٢).
«عسى» من اللّه تعالى بمعنى «قد» لأنه لا يجوز عليه الترجي، وكذلك قوله تعالى:
﴿عَسَى اَللّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ (¬٣) أي قد يتوب اللّه عليهم.
ويقال من «عسى»: عَسَيْت وعسِيْت، قال اللّه تعالى: ﴿هَلْ عَسَيْتُمْ﴾ (¬٤) قرأ نافع بكسر السين وقرأ الباقون بفتحها. قال أبو حاتم: لا وجه للكسر، ولو جاز ذلك لقرئ (فعَسِيَ اللّه) (¬٥). وحكى ابن السكيت وغيره: أن الكسر لغةٌ وإن كانت رديئة ولكنه ينبغي أن يقرأ القرآن بأفصح اللغات، وقد قرأ الحسن وطلحة بن مصرِّف بالكسر.
***
و [فُعُلٌ]، بالضم
ن
[العُسُن]: الشحم القديم. والجميع:
أعسان.
***