وقال بعضهم: العِشار: حديثات النتاج، واحتج بقول الفرزدق (¬١):
كم عَمَّةٍ لك يا جريرُ وخالةٍ … فَدْعاءَ قد حلبَتْ عليّ عِشاريّ
لأن النوق ليس فيها لبن قبل النتاج، وإنما ذكر حلب العَمَّة والخالة؛ لأن حلب النساء عيب عند بعض العرب يُعَيَّرون به. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذَا اَلْعِشارُ عُطِّلَتْ﴾ (¬٢) أي أهملها أهلها واشتغلوا بأنفسهم.
و
[العِشاء]: أول ظلام الليل من صلاة المغرب إلى العتمة. والعِشَاءان المغرب والعتمة. و
في حديث (¬٣) سلمان: «أحْيُوا ما بين العشاءَيْن».
***
فَعِيل
ر
[العشير]: المعاشر كالزوج والصاحب، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَبِئْسَ اَلْعَشِيرُ﴾ (¬٤) وجمعه: معاشرون على غير قياس.
والقياس عُشَراء. قال أبو بكر: كرهوا اللبس بالعشراء من النوق فاستغنوا بالمعاشرين.
وعشير المرأة: زوجها.
والعشير: العُشْر وجمعه: أعشار.
ق
[العشيق]: يقال: فلان عشيق فلانة وهي عشيقته: إذا عشق بعضهما بعضاً.