قوله: ﴿عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها﴾ (¬١) وقرأهن نافع وأبو عمرو بالتشديد، وخفّفهن الباقون، إِلا الذي في النور ﴿لَيُبَدِّلَنَّهُمْ﴾ فشدّده، والتشديد رأي أبي عبيد.
و
[أَبْدَى] الشيءَ: أي أظهره، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلّا ما ظَهَرَ مِنْها﴾ (¬٢) قيل: هو الكحل والخاتم.
قال الفقهاء: وجه المرأة وكفّاها ليس بعورة.
واختلفوا في القدم: فقال مالك ومن وافقه: هي عورة. وعن أبي حنيفة روايتان، وللشافعي قولان. وعن ابن زياد:
ليست بعورة.
همزة
[أَبْدَأَه] اللّه ﷿، وهو المبدئ المعيد الفعّال لما يريد.
ويقال: أَبْدَأْتُ من أرض إِلى أرض: أي خرجت.
***
التفعيل
ع
[بَدَّعَهُ]: أي نسبه إِلى البِدْعَه.
ل
[بَدَّلْت] الشيء: إِذا أتيتَ له ببدل، قال اللّه تعالى: ﴿وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ﴾ (¬٣).
وَبَدَّلْتُ الشيءَ: إِذا غيَّرته وإِنْ لم تأت له ببدل، قال اللّه تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ﴾ (¬٤). و
في الحديث (¬٥) عن النبي ﷺ: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فاقْتُلُوه».