الأقصى خولان اليمن، ولمن بنواحي صعدة خولان الشام.
***
فَعَال، بفتح الفاء
ف
[عَلاف]: اسم رجلٍ من قضاعة تنسب إليه الرحال العَلافِيّة، وهو زَبّان بن حُلْوان ابن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وبه سمي وادي عَلاف باليمن، من ناحية صعدة، قال النابغة (¬١):
شُعَب العِلافيات بين فروجهم … والمحصناتُ عوازبُ الأطهار
ويقال: إنه عِلاف بكسر العين، والمنسوب إليه كذلك، والفتح أصح.
ق
[العَلاق]: ما تتبلَّغ به الماشية، يقال: ما بها عَلاقٌ: أي شيءٌ من المرتع، قال الأعشى (¬٢):
وفلاةٍ كأنها ظهرُ ترسٍ … ليس إلا الرجيع فيها علاقُ
يعني ما ترده الإبل ونحوها من جِرَّتها.
و
[العَلا]: العُلا.
والعَلا: من أسماء الرجال.
***
و [فَعَالة]، بالهاء
ق
[العَلاقة]،
بالقاف: الحب اللازم للقلب، قال المرّار (¬٣):
أعلاقةً أم الوُلَيِّدِ بعدِ ما … أفنان رأسك كالثِّغام المُخْلِس