﴿اَلْكِتابَ﴾ (¬١). وقرأ ابن عامر والكوفيون بضم التاء وفتح العين وكسر اللام مشددةً، وهو رأي أبي عُبيد، وقرأ حمزة والكسائي «قَالَ اِعْلَمْ أن اللّه على كل شيء قدير» (¬٢) على الأمر، وقرأ الباقون على الخبر، وقرأ الكسائي: «لقد علمتُ ما أنزل هؤلاء» (¬٣) بضم التاء، والباقون بفتحها.
والأيام المعلومات في قول اللّه تعالى:
﴿فِي أَيّامٍ مَعْلُوماتٍ﴾ (¬٤):
قيل عن علي ﵁: إنها يوم النحر ويومان بعده، أفضلها أولها. و
عن ابن عباس:
المعلومات: العشر، يوم النحر منها.
والعَلَم، بالفتح: انشقاق في الشفة العليا، والنعت: أعلم، قال عنترة (¬٥):
وحليلَ غانيةٍ تركْتُ مجدلاً … تمكو فرائصهُ كشدق الأعلم
هـ
[عَلِهَ] الرجلُ: إذا نازعته نفسه إلى الشيء عَلَهاً.
وعَلِه: إذا تحيَّر وتردد.
وعَلِهَ: إذا جاع وضجر.
وعَلِهَ: إذا ذهب ماله.
ويقال: العَلِهُ: الشديد الانهماك.
ويقال: العَلِهُ: المجنون.
ويقال: إن العَلِهَ: الخبيثُ النَّفْس.
و
[عَلِيَ]: في المكارم والشرف علاءً.
***