وأصواتها ومواقعها ومجاريها، كقول جِران العَوْد (¬١):
جرى يوم جئنا بالركاب نزفُّها … عُقابٌ وشَحَاجٌ من الطير مِتيح
فأما العُقاب فهي منها عقوبة … وأما الغراب: فالغريب المطوَّح
شحاج: غراب، ومتيح: كثير الاعتراض.
وعاف الطائر: إذا تردد على الشيء وحام، فهو عائف، قال أبو زبيد (¬٢):
كَأنَّ أَوْبَ مساحي القومِ فوقهمُ … طيرٌ تَعيفُ على جُوْنٍ مزاحيفِ
شبه اختلاف المساحي بأجنحة طيرٍ تحوم على إبلٍ مزحفة أي مُعْييَة.
ق
[عاق]: يقال: ما عاقت المرأة عند زوجها: إذا لم تلصق بقلبه.
ل
[عال] الرجلُ عَيْلَةً: إذا افتقر، قال أُحَيْحَة بن الجُلاح (¬٣):
وما يدري الفقيرُ متى غِناه … ولا يدري الغني متى يُعِيْلُ
ورجلٌ: عائل، وقومٌ: عُيَّل، قال أبو كبير الهذلي (¬٤):
يحمي الصِّحابَ إذا تكونُ كريهةٌ … وإذا هُمُ نزلوا فمأوى العُيَّلِ
ويحكى عن أبي زيد: يقال: عِلْتَ الضالَّة عَيْلاً: إذا لم تدر أين تبغيها.