فأما الغُداف منها والأبقع فلا يجوز أكلهما عند الجمهور لأن لهما مخالب. وحكي عن مالك: جواز أكل لحوم سباع الطير، وهو قول الأوزاعي إلا أنه كره الرَّخَمَة، وكانت العرب تُعيِّر بأكل لحم الغراب، قال الجَرمي (¬١):
فما لحمُ الغرابِ لنا بزادٍ … ولا سرطانُ أنهارِ البريصِ
اسم موضع (¬١).
وغراب الفأس: رأسها وحدها، قال الشماخ (¬٢):
فأنحى عليها ذاتُ حدٍّ غُرابُها … عدوٌّ لأوساطِ العِضاهِ مشارِزُ
والغُراب: حد الورك ورأسها الذي يلي الظهر، وهما غرابان، والجميع:
غِربان. قال ذو الرمة (¬٣):
وقرّيْنَ بالزُّرْق الجمائلَ بعد ما … تقوّبَ عن غربانِ أوراكِها الخَطْرُ
هذا مقلوب، أراد: تقوّب غربانِ أوراكِها عن الخطر.
ورِجْلُ الغراب: صرار لأخلاف الناقة، يقال: صرّها رجلَ الغراب.
ورِجل الغراب أيضا: جنس من النبات.
وغراب: من أسماء الرجال.
د
[الغُراد]: جنس من الكمأة، واحدته:
غُرادة بالهاء.
***