النَّقَب: الحفاء، وذلك أنه شكا إليه نَقَب إبله، ودَبَرها واستحمله، فكذّبه عمر ولم يحمله.
والفاجر: المائل، ولذلك قيل للكذب:
فجور، لأنه مَيْل عن الصدق، وقوله تعالى: ﴿بَلْ يُرِيدُ اَلْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ﴾ (¬١)
عن ابن عباس: أي يكذب بالحساب، ومعناه: أي يميل في تكذيبه.
و
عنه أيضا: أي يسوّف التوبة. و
قيل:
هو يعني الكافر: أي يمضي قدما قدما في المعاصي. و
قال محمد بن يزيد:
معناه أن الإنسان يجب أن يعلم ما أمامه، وإن كان لا يصل إليه، يدلُّ عليه قوله:
﴿يَسْئَلُ أَيّانَ يَوْمُ اَلْقِيامَةِ﴾ (¬٢).
س
[فَجَس]: الفجس: التكبر والتعظم، قال العجاج (¬٣):
خليفةٌ ساس بغيرِ فَجْسِ
و
[فجا] الرجلُ قوسه: إذا رفع وترها عن كبدها.
***
فعَل، يفعَل، بالفتح
ع
[فجع]: فجعه: إذا أصابه بما يكرم عليه، يقال: فجع بماله وولده، قال (¬٤):
إن تبق تفجع بالأحبة كلها … وفناءُ نفسك - لا أبا لك - أفجعُ
همزة
[فجأ]: فجأه الأمر وفاجأه بمعنىً: أي أتاه بغتةً.