فَعَال، بفتح الفاء
ح
[القَراح]: الماء القَراح: الذي لم يخالطه غيره.
والقَراح: الأرض البارزة التي لم يخلِط ترابَها شيءٌ.
***
و [فَعالة]، بالهاء
ب
[القَرابة]: القُربى في النسب، وأصلها مصدر، يقال: فلان ذو قرابتي؛ و
في الحديث (¬١): «سألت امرأة عبدِ اللّه بن مسعود النبيَّ ﵇ عن دفع زكاتها إلى زوجها، فقال: لك فيه أجران: أجر الصدقة، وأجر القرابة». قال أبو يوسف ومحمد والشافعي: يجوز أن تعطي المرأة زوجَها الفقير من زكاتها، وقال أبو حنيفة: لا يجوز.
***
فُعَال، بضم الفاء
ب
[القُراب]: القريب، يقال: أتيته قُراب العشي.
د
[القُراد]: معروف، يقال (¬٢): «هو أذلُّ من قُراد» ولذلك قيل في عبارة الرؤيا: إن القُراد إنسانٌ ذليلٌ ضعيف.
***
و [فُعَالة]، بالهاء
ب
[القُرابة]: يقال: ما هو بشبيه لفلان، ولا بقُرابةٍ منه.
ض
[القُراضة]: ما سقط من الشيء إذا قُرض.