والإقعاد: من عيوب الشعر، كقوله (¬١):
جزى اللّهُ عبسا عبسَ آل بغيض … جزاء الكلاب العاويات وقد فعل
حذف السبب الآخر من «مفاعيلن» في عروضه فَشُبه بالمقعد.
ر
[الإقعار]: أقعرَ البئرَ حافِرُها: إذا جعل لها قعرا.
ص
[الإقعاص]: ضربه فقعصه: أي قتله مكانه، قال يصف الحرب (¬٢):
فَأَقْعَصَتْهُمْ وحلّت بَرْكَها بِهمُ … وأعطت النَّهْبَ هَيّان بن بَيّان
ل
[الإقعال]: أقعل النَّوْر: إذا انشقت عنه قُعالته.
م
[الإقعام]: أُقْعِم الرجل: إذا أصابه داء فقتله من ساعته.
وأقعمتْهُ الحية: إذا لدغته فقتلته.
و
[الإقعاء]: أقعى الكلب: إذا جلس مفترشا رجليه ناصبا يديه.
وأقعى الرجل في جلوسه: إذا جلس كما يُقعي الكلب، و
في الحديث (¬٣):
«نهى النبي ﵇ عن الإقعاء في الصلاة». قال أبو عبيد: الإقعاء: جلوس