قيلة بنة كاهل بن عُذرة من قضاعة) (¬١).
قال عامر بن الطفيل للنبي ﵇ بالمدينة: «لأملأنَّها عليك خيلاً شُقرا، ورجالاً سُمْرا»، فقال له النبي ﵇: «يكْفِينيِكَ اللّه وأبناء قَيْلة» (¬٢) فمضى عامر فأصابته غُدّةٌ فمات منها في بيت امرأة من بني سلول، وقال عند موته: «أغدةٌ كغدة البعير، وموتٌ في بيت سلولية»؟!.
ن
[القينة]: الأمة.
***
فِعْل، بكسر الفاء
ب
[القِيب]: يقال: بينهما قِيْبُ قوس:
مثل قاب قوس.
ت
[القِيْت]: لغةٌ في القُوْت، والأصل الواو.
د
[القِيْد]: يقال: بينهما قِيْدُ رُمح: أي قَدْر رمح، و
في حديث (¬٣) النبي ﵇: «فصلى الظُّهْرَ حين مالت الشمس قِيْدَ الشِّراك»: أي صار الفيء قَدْرَ الشِّراك؛ و
في حديثه: «ولا صلاة حتى تطلع الشمس وترتفع قِيْدَ رمح أو رمحين» (¬٤).
ر
[القِيْر]: القار.