وحكى بعضهم: أكباه الأمر، وكباه:
أي غيَّر وجهه، وأنشد (¬١):
لا يغلب الجهلُ حلمي عند مقدرةٍ … ولا العضيهة من ذي الضغن تكبيني
***
التفعيل
د
[التكبيد]: كبّدت الشمسُ السماء:
إِذا توسطتها، وكذلك النجم والطائر.
ر
[التكبير]: كبَّر اللّهَ ﷿: أي عظَّمه، قال تعالى: ﴿وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً﴾ (¬٢)، و
في الحديث في ذكر الصلاة: «وإِحرامُها التكبير» (¬٣). (قال الشافعي ومن وافقه: تكبيرة الإِحرام من الصلاة، فإِذا عمل المصلي في حال التكبير عملاً ليس من الصلاة، أو مَسَّ نجساً بطلت صلاته. وقال بعض أصحاب أبي حنيفة ومن تابعهم: ليست من الصلاة، فإِذا عمل معها شيئاً ليس من الصلاة صحت صلاته) (¬٤).
ل
[التكبيل]: أسيرٌ مكبَّلٌ: أي مقيد.
و
[التكبية]: كبّى ثوبَه: إِذا بخَّره.
***