﴿عَلَيْنا كِسَفاً﴾ (¬١) بفتح السين، (وهو رأي أبي عبيد، وكذلك قرأ الذي في «الروم» (¬٢) بفتح السين، وسائر ما في القرآن بسكونها، ووافقهما ابن عامر على الذي في «بني إِسرائيل» (¬٣)، وأسكنَ الباقي. وروى حفص عن عاصم القراءة بفتح السين في جميع القرآن إِلا في قوله «كِسَفاً من السماء» (¬٤) وقرأ الباقون ﴿كِسْفاً﴾ بسكون السين إِلا الذي في «الروم» فحركوها) (¬٥).
و
[الكِسْوَة]: اللباس، قال اللّه تعالى ﴿أَوْ كِسْوَتُهُمْ﴾ (¬٦): (
قال ابن عباس ومجاهد وطاووس وعطاء: هو كسوة ثوب واحد، وهو قول الشافعي. و
قال أبو موسى والحسن وابن المسيب: كسوة ثوبين. وقال إِبراهيم: كسوة ثوب جامع كالملحفة والكساء، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم، وعندهم لا تجزئ عمامةٌ وحدها، ولا مِقْنَعةٌ، ولا سراويل؛ واختلف عن محمد في السراويل. وعند الشافعي: يجزئ ذلك. وقال مالك:
كسوة ما يجزئ فيه الصلاة) (¬٧).
***
فُعَلٌ، بضم الفاء وفتح العين
ع
[كُسَع]: بطن من اليمن، ثم من