ويقال: كَشَفَت الناقةُ كِشافاً: إِذا ضربها الفحل وهي حامل فمكَّنته من نفسها، قال زهير (¬١):
وتعرككم عَرْكَ الرحى لثفالها … وتُلْقَح كِشافاً ثم تنتج فتتئم
وقيل: الكِشاف: أن تلقح الناقة كل عام.
ويقال في النازلة الشديدة: كشفت لهم عن ساقها، ومنه قول اللّه تعالى:
﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾ (¬٢)، ومنه قول الشاعر (¬٣):
كشفت لهم عن ساقها … وبدا من الشر الصراحُ
م
[كَشَمَ]: الكشم: استئصال قَطْع الأنف.
***
فَعَلَ، يَفْعَل، بالفتح
ح
[كشح] القومُ عن الشيء: إِذا تفرقوا عنه وذهبوا، قال (¬٤):
شِلْوَ حمار كشحت عَنْهُ الحُمُرْ
والكاشح: الذي يطوي كَشْحَه على العداوة. يقال: كشح له العداوة: أي أضمرها في كشحه، لأن الكيد والعداوة فيه.
ويقال: الكاشح: المتباعد عن مودة صاحبه، من قولهم: كشح القوم عن الشيء: إِذا ذهبوا عنه، و
في حديث النبي، ﵇: «أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح» (¬٥).