فاعِل
همزة
[الكالئ]،
مهموز: النسيئة، و
في الحديث: «نهى النبي ﵇ عن الكالئ بالكالئ» (¬١) وهو بيع الدَّين بالدَّين، والنسيئة بالنسيئة، وذلك مثل أن يسلِّم رجلٌ مئة درهم في شيء من الطعام معلوم إِلى سنة، فإِذا حلَّ الطعام قال الذي عليه الطعام للمشتري: بعني الطعام الذي عليّ لك بمئتي درهم، فهذا نسيئة بنسيئة، ولو قبض الطعام منه ثم باعه منه أو من غيره كان جائزاً، ولم يكن كالئاً بكالئ، قال (¬٢):
وعينه كالكالِئ الضِّمَارِ
أي حاضرة لا كالنسيئة.
ويقال: الكالي بغير همز، قال (¬٣):
وإِذا تباشرك الهمو … م فإِنه كالٍ وناجز
***
فَعَال، بفتح الفاء
ح
[الكَلاح]: يقال للسنة المجدبة كَلاح. عن ابن دريد (¬٤).
ولم يأت في هذا جيم.
ع
[الكَلاع]: قومٌ من حمير،
قال فيهم علي بن أبي طالب:
ونادَى ابن هندٍ في الكَلاعِ ويحصب … وكندة في لخم وحي جُذام