ف
[الإِلحاف]: ألحف السائل: أي ألح، قال اللّه تعالى: ﴿لا يَسْئَلُونَ اَلنّاسَ إِلْحافاً﴾ (¬١)، و
في الحديث: «مَنْ سأل وله أوقية فقد سأل ﴿اَلنّاسَ إِلْحافاً﴾» (¬٢).
قال: والأوقية: أربعون درهماً.
ق
[الإِلحاق]: ألحقه به: أي أوصله إِياه.
وألحق أيضاً: أي لحق. و
في قنوت عمر ﵁ إِنْ عذابك بالكافرين ملحِق، بكسر الحاء: أي لاحق.
والملحَق: المدَّعي (¬٣) الملصق.
م
[الإِلحام]: ألحم الطالبُ الثوبَ: من اللحمة، يقولون: ألحمْ ما أسديت.
وألحم الرجلُ: إِذا كثر عنده اللحم.
وألحم القومَ: إِذا أطعمهم اللحم، ويقال للبازي: ملحَم، بفتح الحاء، لأنه يُطعم اللحم.
وألحمَ الزرعُ: إِذا صار فيه الحب.
ويقال: ألحمَ الحربَ فالتحمت.
وألحمَ القومَ: أي قتلهم فصاروا لحماً.
وألحمه القتال: أي غشيه فلم يجد مخلصاً، و
في الحديث: أخذ جعفر الراية يوم مؤته بعد زيدٍ فقاتل بها حتى ألحمه القتال.
ويقال: ألحمه عرضَ فلان: إِذا أمكنه منه يشتُمُه.
***