ي
[لقِي]: لقِيه لقاءً ولُقِيّاً: أي واجهه.
وكل شيء صادف شَيئاً فقد لقيه، قال اللّه تعالى: ﴿كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً﴾ (¬١) وعن ابن كثير أنه قرأ: «إذ تلْقونه بألسنتكم» (¬٢) بسكون اللام. وقرأ الكوفيون «ويلْقون فيها تحية وسلاما» (¬٣): والباقون بالتشديد.
***
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِلقاح]: ألقح الفحلُ الناقة.
م
[الإِلقام]: ألقمه الطعامَ فلقَمه.
ي
[الإِلقاء]: الطرح، قال اللّه تعالى:
﴿فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ﴾ (¬٤): قرأ يعقوب ونافع في رواية باختلاس الكسرة، والباقون يشبعونها غير حمزة فقرأ بسكونها.
ويقال: إِنه لحن لا يجوز. وقوله تعالى:
﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى اَلتَّهْلُكَةِ﴾ (¬٥):
قيل: معناه لا تلقوا أنفسكم بأيديكم إِلى الهلاك. (وقال الأخفش: الباء زائدة: أي لا تلقوا أيديَكم إِلى الهلاك) (¬٦). وأما قوله تعالى: ﴿أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ﴾ (¬٧): فقيل:
هو خطاب للملكين، وقيل: هو خطاب للملك. قال الفراء: والعرب تخاطب