قال اللّه تعالى: ﴿إِلّا كَلَمْحِ اَلْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ﴾ (¬١). قال الفراء: «أو» بمعنى «بل» لأن اللّه لا يشك، وأنشد:
بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى … وبهجته أو أنتِ في العين أملحُ
ويقولون (¬٢): أريته لمحاً باصراً: أي أمراً واضحاً.
ع
[لمع] البرقُ لَمْعاً ولَمَعاناً: أي أضاء.
ولمع بيديه: أي أشار بهما.
***
فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ي
[لمي]: اللَّمى: سمرة في الشفتين تُستملح، والنعت: ألمى ولمياء، وشفة لمياء.
وشجرة لمياء الظل: أي كثيفة الورق.
وظل ألمى: كثيف السواد، قال حميد ابن ثور (¬٣):
إِلى شجرٍ ألمى الظلال كأنه … رواهبُ أَحْرَمْن الشرابَ عُذوبُ
شبه سواد الظل برواهب لبِسن المسوح السود وامتنعن من الأكل والشرب.
قال بعضهم: ويقال: شفة لمياء: أي لطيفة قليلة الدم. ولِثَةٌ لمياء، كذلك.
***
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِلماح]: قال بعضهم: ألمح: لغة في لمح. ويقال: ألمحه الشيءَ فلمَحَه.